Type and press Enter.

المدونة

تاريخ القهوة: من أول من تناول القهوة في التاريخ؟

تاريخ القهوة

يعتبر مشروب القهوة واحدًا من أهم المشروبات التي يستخدمها البشر فى جميع أنحاء العالم، ويرجع ذلك الى فوائدها الكبيرة على التركيز والانتباه، حيث يتناولها الكثير من الناس فى الصباح من اجل استفاقة أسرع وتركيز أفضل طوال اليوم وكذلك يستخدمها الكثيرون فى أوقات الدراسة والتعلم من أجل المحافظة على التركيز وسهولة فهم المعلومات. ولكن، كيف كان تاريخ القهوة حتى أصبحت بتلك الأهمية؟

وبسبب تلك الشعبية الجارفة والاهمية الكبرى كان من المهم أن نرجع بالتاريخ البشري لنصل الى اول من فهم أهمية القهوة وكيف حاول الاستفادة منها الى ان وصلت الينا اليوم كواحدة من أهم المشروبات التي يستخدمها البشر. حيث نحاول معرفة تاريخ القهوة وكذلك اولى المناطق التي ظهرت فيها أشجار القهوة، وكيف تم التعرف عليها؟

أول من تناول القهوة فى التاريخ:

هناك العديد من الروايات حول تاريخ القهوة وبداية استخدامها حيث تتشابه تلك الروايات فى بعض الأمور وتختلف في البعض الآخر فهي تتفق في أن أصول القهوة أو المكان الأول لظهور أشجار القهوة وبداية الانتباه إليها هي مناطق شرق قارة أفريقيا وجنوب غرب قارة آسيا.

وتشير أهم تلك الروايات إلى أن تاريخ القهوة يعود إلى القرن الخامس عشر وهو بداية معرفة البشر بأشجار القهوة وحبوب البن وذلك من خلال الاديرة الصوفية بدولة اليمن وبحلول القرن السادس عشر وصلت حبوب القهوة إلى باقي دول الشرق الأوسط  ودول شمال وشرق أفريقيا واستمرت فى الانتشار فى دول أخرى مثل الهند وبلاد فارس وتركيا ومنها الى الدول الأوروبية مثل إيطاليا وأيضا الى جنوب شرق قارة آسيا وايضا الى الولايات المتحدة الأمريكية.

وتلك هي أصح الروايات الكثيرة التي تحاول الوصول الى تاريخ القهوة وبداية استخدامها وهناك ايضا مجموعة من الروايات الاخرى حول أول من عرف نبات القهوة وقام باستخدامها ومنها:

  • وتشير تلك الرواية الى أن تاريخ القهوة يرجع إلى الصوفي اليمني غثول أكبر نور الدين أبي الحسن الشاذلي وذلك من خلاله سفره الى دولة اثيوبيا فى القرن العاشر حيث لاحظ حيوية كبيرة للطيور فى تلك المنطقة من خلال تناول نبات التوت وايضا نبات القهوة الذي لم يكن معروفا فى ذلك الوقت ومن هنا جاء اكتشاف نبات القهوة واستمر فى الانتشار من خلال دولة اليمن إلى دول الجزيرة العربية ومنه الى جميع انحاء العالم.
  • اما عن الرواية الاخرى فهي عن شخص يدعي كالدي راعي الماعز الإثيوبي وذلك فى القرن التاسع وذلك بعد أن لاحظ النشاط على قطيعه بعد تناول النبات والذي كان يتوقع ان يكون نبات التوت الاحمر الفاتح فدفعه الفضول الى مضغ بعض منها فشعر بالبهجة والنشاط.

فدفعه ذلك إلى أخذ تلك الحبوب الى راهب فى دير قريب ولكن لم يصدقه الراهب ورفض استخدام تلك الحبوب وألقاها في النار وبعد فترة ظهرت رائحة مميزة نتيجة لحبوب القهوة مما أثار دهشة الراهب وبعض الرهبان الآخرين حيث سارع باستخراج تلك الحبوب المحمصة من النار وقام بسحقها واضاف اليها الماء المغلي حيث كان ذلك أول فنجان قهوة فى التاريخ.

و باختلاف تلك الروايات حول تاريخ القهوة واول من استخدمها فإنها لا تختلف كثيرا بل وتتفق إلى أن أشجار القهوة ظهرت اولا في شرق أفريقيا (دولة اثيوبيا) ومن خلال التواصل بينها وبين دول الجزيرة العربية ظهر نبات القهوة فى دولة اليمن ومن خلالها الى جميع دول شبه الجزيرة العربية ومنها الى جميع انحاء العالم.

حيث تعتبر القهوة الاثيوبية هي المنشأ الأصلي الى ذلك المشروب الرائع ولذلك فان حوالي 12 مليون شخص من سكان دولة اثيوبيا يشارك فى زراعة نبات القهوة حيث تشير بعض التعبيرات المعروفة بأسم “بونا دابو ناو” والتي تعني “القهوة هي خبزنا” وذلك لأن القهوة هي المصدر الرئيسي للاقتصاد الإثيوبي وايضا اهمية الكبيرة في نظامهم الغذائي.

أكبر الدول انتاجا للقهوة:

أما الحديث عن اكبر الدول انتاجا للقهوة فى الوقت الحالي فيشهد أيضا تواجد دولة اثيوبيا كأكبر الدول انتاجا للقهوة فى قارة افريقيا ولكن ترتيب الدول الخمس الأكثر إنتاجا للقهوة لعام 2023 فهو كالاتي:

  1. البرازيل Brazil: وتنتج ما يقارب 2.55 مليون طن من القهوة سنويا.
  1. فيتنام Vietnam: وتنتج حوالي 900 ألف طن سنويا.
  1. كولومبيا Colombia: وتنتج حوالي 700 ألف طن سنويا.
  1. اندونيسيا Indonesia: وتنتج حوالي 410 الف طن سنويا.
  1. إثيوبيا Ethiopia: ويصل إنتاجها إلى 390 ألف طن سنويا.

حيث تشير تلك الاحصائيات الى تربع دولة البرازيل على عرش إنتاج القهوة حول العالم وذلك بالاضافة الى الجودة العالية الى حبوب القهوة التي تصل الى جميع انحاء العالم من البرازيل ولكن اختلافا مع نشأة وتاريخ القهوة فإن دولة اثيوبيا هي المركز الخامس من اكبر الدول انتاجا للقهوة حول العالم. كما تضم القائمة مجموعة كبيرة من الدول مثل الهند India وايطاليا Italy واليمن Yemen والمكسيك Mexico  والكاميرون Cameron وغيرهم من الدول مع اختلاف كمية إنتاج كل دولة عن الأخرى.

أصول القهوة .. من أين تأتي القهوة؟ وما هي أنواعها؟

أصول القهوة وأنواعها

يستهلك الأشخاص حوالي 3 مليارات كأس من القهوة يومياً، حيث تعتبر القهوة واحدة من أكثر المشروبات استهلاكاً في جميع أنحاء العالم. ولكن، لا يعرف الكثيرين أصول القهوة، وسبب تنوعها الكبير، والفرق بين هذه الأنواع، وسبب اختلاف مذاقها.

من أين تأتي القهوة؟

تتم زراعة القهوة فيما يعرف باسم “حزام القهوة” وهي مجموعة من 50 دولة تقع على خط الاستواء، حيث تتوافر فيها مجموعة العوامل المناسبة لزراعة القهوة من حيث الارتفاع والتربة والطقس. وعلى الرغم من أن البعض قد لا يهتم بمكان زراعة القهوة، إلا أن معرفة أصول القهوة يعطيك الكثير من المعلومات حول المذاق الخاص بها.

ويمكن تقسيم مناطق زراعة القهوة حول العالم إلى ثلاث مناطق رئيسية، وهي: أفريقيا، آسيا، وأمريكا اللاتينية. وتمتلك القهوة المزروعة في كل منطقة من هذه المناطق بعض الخصائص المميزة من حيث القوة والطعم. وقد يساعدك التعرف على خصائص كل نوع في عملية تحديد قهوتك المفضلة.

القهوة الأفريقية: تتميز القهوة المزروعة في افريقيا بعمق المذاق، وهو ما يجعلها مفضلة لدى الكثير من محبي القهوة. وتعتبر افريقيا أقدم مكان تمت فيه زراعة وتحضير القهوة بشكل عام.

القهوة اللاتينية: تنتج امريكا اللاتينية معظم البن في العالم، حيث تتم زراعة القهوة في جميع أنحاء أدغال أمريكا الوسطى والجنوبية، وفي منطقة البحر الكاريبي. ويمتلك هذا النوع من القهوة نكهة تشبه المكسرات، وحموضة منخفضة نسبياً.

القهوة الاسيوية: تعتبر إندونيسيا وفيتنام وبعذ مناطق جنوب شرق آسيا الأخرى من أكثر مناطق إنتاج القهوة في العالم. كما تمتلك القهوة المزروعة في تلك المنطقة خصائص مميزة مثل النكهة الترابية، وحموضة خفيفة.

أنواع حبوب القهوة

أنواع حبوب القهوة
أنواع حبوب القهوة

حبوب القهوة هي عبارة عن البذور الموجودة داخل حبوب نبات شجرة البن، وهي حبوب تشبه الكرز – إلى حد كبير – لكنها غير صالحة للأكل. ويمكن القول أن هناك 120 نوع قهوة في العالم حالياً، ولكن معظم القهوة التي نشربها يومياً تأتي إما من نوع “أرابيكا” أو “روبوستا”، أومزيج من الاثنين. ويمكن تحديد الفوارق بين النوعين كالتالي:-

أرابيكا: بسبب طبيعة تلك الحبوب بالغة الرقّة، فهي تعتبر أكثر أنواع الحبوب صعوبة في عملية الزراعة، حيث تحتاج إلى النمو في مناطق جبلية ذات أمطار معتدلة، ودرجات حرارة ثابتة، وهى أول نوع تتم زراعته من حبوب القهوة بشكل عام. وتمتلك تلك النوعية من حبوب القهوة بعض الخصائص المميزة، مثل:

  • أكثر ليونة من غيرها.
  • هناك حلاوة أكثر في طعمها.
  • نكهة تشبه الفاكهة بشكل كبير.
  • أقل قوة بسبب نسبة الكافيين الأقل من حبوب أخرى.

روبوستا: تمتلك تلك الحبوب قوة أكبر تجعلها تتحمل تقلبات الطقس، وتجعلها أكثر مقاومة للأمراض، وهو ما يجعلها مناسبة أكثر للزراعة والنمو على ارتفاعات أقل من الحبوب الأخرى. وتمتلك تلك النوعية من الحبوب بعض الخصائص المميزة لها، وهي تشمل:

  • طعم أكثر مرارة من الحبوب الأخرى.
  • نكهة أشبه بالمكسرات.
  • أكثر قوة وتأتي مع رغوة أفضل.
  • تحتوى على كمية أكبرمن الكافيين ومضادات الأكسدة.

ويمكنك الحصول على قهوتك المفضلة من خلال مزيج مناسب بين النوعين، حيث تجد كل ذلك متاحاً عبر روما كوفي ستور من مجموعة من أكبر العلامات التجارية العالمية.

تحميص البن

وعلى الرغم من تنوع أصول القهوة من حيث الحبوب والنبته، إلا أنه لا يمكن صنع كوب قهوة من تلك الحبوب مباشرةً، حيث لابد أن تمر بمرحلة التحميص أولاً حتى تصبح على صورة القهوة التي نعرفها. وتلك المرحلة لا تقل أهمية عن مرحلة الزراعة، حيث تحدد درجة التحميص الكثير من خصائص كوب القهوة الذي سوف تحصل عليه. وهناك ثلاثة أنواع رئيسية من التحميص، وهي:

خفيف: تعطي القهوة نكهة أكثر حموضة، وطعم لطيف نسبياً.

متوسط: تطعي تلك الدرجة من التحميص طعم أكثر حلاوة وفاكهية للقهوة، كما أنه تكون أقل حموضة.

داكن: نكهة أقوى وأكثر مرارة، مع طعم يشبه الشوكولاتة نسبياً.

وبشكل عام، كلما كان تحميص البن أدكن، كلما زادت مرارتها وأصبح الطعم أقوى وأغنى.